ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﻄﺮق!
وﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﻌﺎ اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﺎﺟﮭﺎ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت
إﻧﺘﺒﮫ
ﻓﻜﺮ ﻣﻄﻮﻻ
ﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺎدر
اﺑﺤﺚ دوﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ اﻟﻤﺆﻛﺪة
أنت جزء من مؤسسة الدفاع النفسية السويدية.
أﻧﺖ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ اﻟﺴﻮﻳﺪﻳﺔ. ﻛﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖ أﻛﺜﺮ وﻋﻴًﺎ وإدراﻛًﺎ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ والمغرضة ﻛﻠﻤﺎ ازداد ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ مناعة وﺻﻤﻮدًا وأﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺎت الأﺟﻨﺒﻴﺔ ﻧشر اﻟﻔﺘﻨﺔ والاﻧﻘﺴﺎم واﻟﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ.
1. إﻧﺘﺒﻪ!
احذر ﺣﺘﻰ لا ﻳﺘﻢ ﺗﻀﻠﻴﻠﻚ ﻓﻜﺮﻳﺎ
ﻋﻠﻴﻚ ان ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺬرا وﻣﺘﻴﻘﻈﺎ اﻣﺎم ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﺼﻮر واﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت اﻟﻤﺘﺪاوﻟﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻖ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺨﻮف واﻟﻘﻠﻖ، ﻓﻬﻜﺬا ﺗﺘلاﻋﺐ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺑﻨﻔﺴﻴﺘﻚ وﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ زﻋﺰﻋﺔ أﻣﻨﻚ واﺳﺘﻘﺮارك.
ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻫﺬه الاﺷﺎﻋﺎت والادﻋﺎءات اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﻧﻘﺎط اﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻟﻤﺘﻔﺘﺢ ﺑﻬﺪف اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم واﻟﻤﻮاﻗﻒ والاﺗﺠﺎﻫﺎت. ﻓﺒﻌﺾ اﻟﺪول والأﻃﺮاف اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪة ﻟﺨﻠﻖ الاﻧﻘﺴﺎم واﻟﺨلاف ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺎت ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻟﻤﺘﻌﺪد واﻟﻤﺘﻨﻮع وﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻤﻬﻤﺸﺔ ﻣﻨﻬﻢ وﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻋﻲ العام وزرع اﻟﻔﺘﻨﺔ وﻧﺰع اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻤﺘﺒﺎدﻟﺔ ﺑﻴﻦ الاﺷﺨﺎص أﻧﻔﺴﻬﻢ وﺑﻴﻦ الأﺷﺨﺎص واﻟﺪوﻟﺔ. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ الاﻧﺘﺒﺎه ﺟﻴﺪا ﻟﻤﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ.
ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﻨﺘﺒﻪ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻤﻦ وراء ﻫﺬه الإﺷﺎﻋﺎت واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻣﻦ ﻋلاﻣﺎت ﺗﺸﻴﺮ اﻟﻰ:
- أاﻧﻬﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﻧﻮاﻳﺎ واﻫﺪاف ﻣﻀﻠﻠﺔ
- اﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﻀﻌﻒ ﻓﻴﻨﺎ
- اﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ اﻟﻰ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻮار اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ وزرع اﻟﺸﻚ ﺑﻴﻦ أﻃﺮاف وﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ان ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺔ أي ﺷﺨﺺ ﻧشر وﺗﻌﻤﻴﻢ الإﺷﺎﻋﺎت والادﻋﺎءات اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﺑﻜﻞ اﻟﻄﺮق اﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ اﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻪ وﻧﻮاﻳﺎه.
إﺣﺪى اﻟﻄﺮق الأﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎ ﻫﻲ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻗﺼﺺ ﻏﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ أو ﺗﺸﻮﻳﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ وإﺧﺮاﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ ﺑﻬﺪف اﻟﺨﺪاع واﻟﺘﻀﻠﻴﻞ وزرع اﻟﺨلاﻓﺎت ﺑﻴﻦ الأﺷﺨﺎص واﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻗﻔﻬﻢ وﻗﺮاراﺗﻬﻢ.
ﻫﻨﺎك ﻃﺮﻳﻘﺔ أﺧﺮى وﻫﻲ اﺳﺘﻬﺪاف ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻣﺤﺪدة ﻣﻦ الأﺷﺨﺎص ﺑﻨﻮع ﻣﺤﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﻌﺮف ﺑﺘﻜﻴﻒ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻟﺘﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻬﺎت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻮم اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﺤﺪدة ﻟﻔﺌﺔ ﻣﺤﺪدة ﻣﻦ الاﺷﺨﺎص وﺗﻨشرﻫﺎ ﻟﻬﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺧلال وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل.
2. ﻓﻜﺮ ﻣﻄﻮلا
لا ﺗﺸﺎرك دون ﺗﻔﻜﻴﺮ
ﺗﺠﻨﺐ أن ﺗﻜﻮن ﺟﺰءًا ﻣﻦ ﺣﻤلات ﻧشر اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺨﺎﻃﺌﺔ واﻟﻤﻀﻠﻠﺔ، ﻓﻜﺮ ﺟﻴﺪا ﻗﺒﻞ ان ﺗﺸﺎرك اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻊ اﺻﺪﻗﺎﺋﻚ أو ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﻋﺒﺮ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.
ﺗﺴﺘﻐﻞ اﻟﺠﻬﺎت الأﺟﻨﺒﻴﺔ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت والادﻋﺎءات واﻟﻘﺼﺺ اﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗُﺮوج ﺣﻮل اﻟﺴﻮﻳﺪ، ﻣﺜﻞ الادﻋﺎء ﺑﺄن اﻟﺴﻮﻳﺪ ﻣﻨﺤﻠﺔ أﺧلاﻗﻴًﺎ أو أن اﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﻠﺪ ﻏﻴﺮ آﻣﻦ ﻟﻠﺴﻜﻦ، أو ﺣﺘﻰ الادﻋﺎء ﺑﻌﺪم وﺟﻮد ﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ وأداء اﻟﺴﻠﻄﺎت. ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﻫﺬه الادﻋﺎءات اﺛﺎرة اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ والأﺣﺎﺳﻴﺲ، ﻓﺒﻤﺠﺮد أن ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎلاﻧﺰﻋﺎج ﻧﺘﺄﺛﺮ ﻓﻮرًا وﻧﺴﺎﻫﻢ ﺑﻨشر الادﻋﺎءات ﺑسرﻋﺔ أﻛﺒﺮ.
ﻳﺮﻳﺪون ﻧشر اﻟﺨﻮف واﻟﻘﻠﻖ والاﻧﻘﺴﺎم ﺑﻴﻨﻨﺎ وأن ﻧﺤﺎرب ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀًﺎ، وأن ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺄن اﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﻠﺪٌ ﻛﺮﻳﻪ وﻏﻴﺮ آﻣﻦ. إن وﺟﻮد اﻟﺘﺠﺎذﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﺴﻮﻳﺪ ﻳﻬﺪد اﺳﺘﻘﺮارﻫﺎ وﻳﺠﻌﻠﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ، ﻓﺎﻟﺪﻣﺎر ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪوﻧﻪ ﻟﻨﺎ.
ﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻣﻦ وراء ﻫﺬا؟
ﻗﺪ ﺗﻈﻦ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ اﻛﺘﺸﺎف ﻣﺤﺎولات اﻟﺠﻬﺎت الأﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻴﻄﺮة واﻟﺘﺤﻜﻢ، وﻟﻜﻦ ﻣﻊ الأﺳﻒ الاﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪو. ﻓﻘﺪ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ اﻟﺠﻬﺎت الاﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪام وﺳﺎﺋﻞ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن. ﻓﺒﻤﺠﺮد ان ﻳﺴﺘﻮﻗﻔﻚ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺎ وﺗﺘﺴﺎءل ﻗﺎﺋلا )ﻫﻨﺎك شيء ﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮم(، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻠﻴﻚ ان ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ رﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻓﻬﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﺎت الأﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻟﺬا ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﻔﻜﺮ ﺟﻴﺪاً.
اﻟﺼﻮر والأﻓلام اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺟﺞ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ والاﺣﺎﺳﻴﺲ
ﺗُﻌﺪ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ أﻛﺜﺮ اﻟﻄﺮق ﻧﺠﺎﺣًﺎ ﻓﻲ الإﻗﻨﺎع. ﻓﻌﻨﺪ ﺣﺪوث ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺎ أو ﺣﺪث ﻣﺎ، ﻳﺘﻢ اﻟﺘلاﻋﺐ ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت واﻟﺼﻮر وﺗﺰوﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ وﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ أﻛﺜﺮ واﻗﻌﻴﺔ وإﻗﻨﺎﻋًﺎ واﻧﺘﺸﺎرًا، وذﻟﻚ ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻄﻮر اﻟﺬﻛﺎء الاﺻﻄﻨﺎﻋﻲ .(AI) ﻓﻲ ﺑﻌﺾ الأﺣﻴﺎن، ﻳﺘﻢ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺼﻮر وﻣﻘﺎﻃﻊ اﻟﻔﻴﺪﻳﻮ الأﺻﻠﻴﺔ ﻣﻦ أﺣﺪاث ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﺳﻴﺎﻗﺎت أﺧﺮى ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ. وﻋﺎدةً ﻣﺎ ﻳﺰداد ﻧشر وﺗﻌﻤﻴﻢ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت والأﺧﺒﺎر اﻟﻤﺰﻳﻔﺔ واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻋﻠﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻨﺪ ﺣﺪوث ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮة”.
3. اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺎدر
ﺗﺄﻛﺪ ﺟﻴﺪا ﻣﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت
ﺗﻌ ﱠﺮف ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺑﻨﺎء وﻋﻤﻞ اﻟﻤﻨﺼﺎت اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ وﻃُﺮُق اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻓﻲ ﻋصر ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻓﻴﻪ اﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ وﻧﻮﻋﻴﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻠﻘﺎﻫﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬِّﻞ ﺧﻀﻮﻋﻨﺎ واﻧﻘﻴﺎدﻧﺎ. ﻟﺬﻟﻚ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ داﺋﻤًﺎ اﻟﺘﺤﻘﻖ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار.
ﺗﻌﺘﻤﺪ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘلاﻋﺐ ﺑﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ. ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺤﻜﻢ اﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺮاه وﻧﺘﺎﺑﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﻔﻀﺎء الإﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ، وﻫﻲ ﻣﺼﻤﻤﺔ ﻟﻨﻘﻞ وﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت، ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أو ﺳﻠﺒﻴﺔ. ﻟﺬا ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ردود أﻓﻌﺎﻟﻚ وﺗصرﻓﺎﺗﻚ ﺗﺠﺎه ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮاه ﻓﻲ اﻟﻔﻀﺎء الإﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ وﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮك واﺣﺎﺳﻴﺴﻚ، ﺳﻮاء ﺟﻌﻠﻚ ﺣﺰﻳﻨًﺎ أو ﻣﺘﺤﻤﺴًﺎ أو ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺿﺒًﺎ. ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ وﻣﺼﺪرﻫﺎ واﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪﻫﺎ. وﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﺪم اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪر ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺔ، ﻓلا ﺗﺸﺎرﻛﻬﺎ أو ﺗﻨﻘﻠﻬﺎ.
ﺗﻌﻠﻢ ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت.
اﻟﻴﻚ ﺑﻌﺾ الأﺳﺌﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪك ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺻﺤﻴﺤﺔ أم لا
- ﻫﻞ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺻﺤﻴﺤﺔ؟ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ؟ ﻫﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر أﺧﺮى؟
- ﻣﻦ أﻳﻦ ﺟﺎءت ﻫﺬه اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت؟ ﻫﻞ ﻣﺼﺪر اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻮﺛﻮق؟
- ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺤﺪد ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت؟ ﻫﻞ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻗﺪﻳﻤﺔ أم ﺣﺪﻳﺜﺔ أم أﻧﻬﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻳُﻌﺎ ﻧشرﻫﺎ واﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ؟
- ﻟﻤﺎذا ﻳﺘﻢ ﻧشر ﻫﺬه اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت الان؟ ﻣﻦ ﻫﻮ اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻧشر ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت وﻣﺎ ﻫﻲ ﻏﺎﻳﺘﻪ وأﻫﺪاﻓﻪ؟
اﻟﯿﻚ أھﻢ ﻣﺎ ﯾﻤﯿﺰ اﻟﺼﻔﺤﺎت اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ

1. رابط الصفحة الالكتروني
من الشائع انشاء حسابات ومواقع وهمية تقلد المواقع الإخبارية والالكترونية المشهورة لذا تأكد من الاسم الأصلي للحساب من خلال الاطلاع على الرابط الالكتروني او ما يسمى بعنوان الويب (URL)
2. العنوان
هدف العنوان دوما هو اثارة اهتمام القارئ واستجابته، لذا عليك دوما قراءة ما بعد العنوان والتأكد من ان العنوان يتوافق مع المحتوى
3. المحتوى
هل المحتوى عبارة عن حقائق ام مجرد آراء شخصية؟ اقرأ النص كاملا قبل نقله او مشاركته.
4. الكاتب
حاول ان تتعرف على كاتب المحتوى وحاذر من المحتويات التي لا يذكر من هو كاتبها ومؤلفها.
5. الصور
من السهل التلاعب بالصور واستخدام صور لا علاقة لها بالمحتوى. قم بإجراء بحث سريع عن الصور لمعرفة ما إذا كانت الصورة قد تم استخدامها من قبل في سياق آخر.
6. المصادر
إذا تم ذكر المزيد من المصادر في المحتوى فحاول التأكد من وجودها.
7. التعليقات
من هم أصحاب التعليقات؟ هل هم اشخاص عاديون، ام حسابات وهمية وذباب الكتروني.
8. الملاحظ
إذا كان المحتوى مشهور ويتضمن الكثير من الاعجاب والتعليقات والمشاركات فهذا لا يعني أن المحتوى صحيح.
اﻟﺮوﺑﻮت
الروبوت (من كلمة “روبوت”) هو برنامج محوسب يقوم تلقائيًا بتنفيذ المهام، مثل نشر أنواع معينة من المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي. يمكن استخدام الروبوت لتعميم وتناقل بعض الرسائل المحددة، او نشر التعليقات الوهمية، أو زيادة الإعجاب بالمنشورات، أو مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو لتنفيذ هجمات إلكترونية. أصبح الآن من الصعب التعرف على الروبوتات، حيث يمكنها، بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أن تبدو وكأنها تابعة لأشخاص حقيقيين ينشرون من حساباتهم الأصلية.
فيما يلي بعض النصائح لكشف الروبوتات او (البوت)

1. صورة الملف الشخصي
غالبًا ما تستخدم الروبوتات صور مسروقة، أو لا تستخدم أي صورة في الملف الشخصي على الإطلاق. قم بالبحث عن الصور الموجودة في الصفحة للتأكد من انها صور اصلية وصحيحة. بفضل الذكاء الاصطناعي أصبح من السهل إنشاء صور قد تبدو لك حقيقية، ولكنها مزيفة وعند البحث عن هذه الصورة ستجد انه اصلية ولم يتم سرقتها.
2. الانشطة
العديد من الروبوتات نشطة للغاية. احترس من الحسابات التي تحتوي على عدد كبير من المنشورات تنشر يوميا بشكل يثير الشكوك.
3. الاسماء
تستخدم معظم الروبوتات أسماء مستخدمين عشوائية، على سبيل المثال مجموعة من الأرقام والحروف.
4. تاريخ إنشاء الحساب
يتم إنشاء العديد من حسابات الروبوتات مباشرةً للاستخدام الفوري، لكن في بعض الأحيان نجد انه يتم استخدام حسابات روبوتات قديمة، فيحذف فيها كل المشاركات السابقة مما يؤدي الى ظهور فارق زمني ما بين انشاء الحساب وما بين نشر المنشورات.
5. اللغات
تستخدم الروبوتات أحيانًا الترجمة التلقائية لنشر الرسائل بلغات متعددة. مما يؤدي إلى وجود أخطاء نحوية واضحة أو جمل غير مفهومة او مترابطة.
6. المعلومات الشخصية
غالبًا ما تفتقر حسابات الروبوت إلى المعلومات الشخصية، أو تستخدم معلومات مفبركة أو مزيفة.
7. التفاعل والمشاركة
قم بمراقبة المنشورات والمستخدمين الآخرين الذين يتفاعلون ويشاركون في الحساب، غالبًا ما تقوم الروبوتات بالتنسيق وتعزيز بعضها البعض، مع وجود عدد قليل من المتابعين من غير الروبوتات.
4. اﺑﺤﺚ داﺋﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﻟﻤﺆﻛﺪة
اﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ اﻃلاع داﺋﻢ
اﺳﺘﻤﻊ دوﻣﺎ إﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، واﺑﻖ ﻋﻠﻰ اﻃلاع ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺧﺮ اﻟﺘﻄﻮرات، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻠﻘﻚ وﻳﺨﻴﻔﻚ وﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻴﺘﻚ.
ﻋﺎدة ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﺎس ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﻣﺘﻌﺪدة، وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﺣﺪوث ﺣﺪث ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻬﺰ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺴﺎرع اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ الاﺧﺒﺎر واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ اﻟﻤﻮﺿﻮع دون اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻬﺎ، ﻟﺬا ﻳﺠﺐ اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ وان ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدرﻫﺎ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ.
ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ اﻟﻤﺘﻄﻮر اﻟﺬي ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻪ، وﺳﻬﻮﻟﺔ ﺗﺪاول الاﺷﺎﻋﺎت والادﻋﺎءات اﻟﻤﻀﻠﻠﺔ واﻧﺘﺸﺎر وﺳﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺪاع، ﻓﻤﻦ اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻮﺛﻮق ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎت ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻣﺼﺪر اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺢ واﻟﻤﺆﻛﺪ، ﻓﻲ ﺑﻌﺾ الأﺣﻴﺎن ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑسرﻋﺔ ﻟﺬا ﻧﺮﺟﻮ ﻣﻨﻚ اﻟﺼﺒﺮ واﻟﺘﺤﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ وذﻟﻚ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ وﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮﻳﺪ.
وﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﻌﺎ اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻧﺘﺒﻪ
- ﻓﻜﺮ ﻣﻄﻮلا
- اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺎدر
- اﺑﺤﺚ دوﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﻟﻤﺆﻛﺪة